
وفجأة ../~
وجدت نفسي أتوسد التراب ... ووزن ثقيل يقيد رجلي ...
كان الظلام شديد ... رفعت عيناي أبحث عن نور .. .
أو ربما .../ قد أسمع صوتاً ..!
لم يكن هناكـ أحد ....! سوى /، خوفي يحيط بي ...
خوفي ..{ من أن لا أحد سيراني ملقاة هنا ..!
،
صرخت ... ليس لـ ألم ..! بل / ربما لـ يسمعني أحدهم !
وكيف سـ يسمعونني وسط ضجيج تلكـ المحركات !
/
تذكرت أن إحداهن كانت خلفي ../
لذا ، ستراني هنا بالتأكيد وتركض إلي ..
وفعلاً ..، كانت هنا . .
،
رفعت إحداهن هذا الوزن الثقيل عن رجلي ..
وأجلستني الأخرى ..
...: أنتي بخير ؟
...: لا أعلم ..!
...: تألمتي ؟
...: لا أعلم ..!
،
بكيت .../ من شدة خوفي ... فـ احتضنتني إليها . .
/
أزعجني التراب الذي كان يغطي وجهي .../ أكثر من الألم الذي تخلل جسدي !
وما زالت تسألني ...: أين يؤلمكـ ؟
.. ولم أستطع الإجابة .../ فقط لا أعلم ..
أو ربما ../ لم اكترث لـ ألمي .. فقد كنت مع ربي في تلكـ اللحظة ...~
الحمدلله
الحمدلله
الحمدلله
فـ الذي أصابني لم يكن إلا لـ ذنب اقترفتهـ ...
لم أخبر أحداً بهذا ../ كنت سعيدة جداً . .
.... { كم أحبكـ يا الله !
،
ركبتها مرة أخرى ...
وحلقت بها من جديد ... / ربما بحذر أكثر ..!
لكنني كنت أسعد ..!!
لم أدع ألمي أن يعيق فرحتي .../ وجنوني ...
/،
{ شكراً لكن ...~ استمتعت كثيراً . .
استمتعت بصراخنا ../ وضحكاتنا .. وجنوننا !
حلقنا في البر / ، ولعبنا قليلاً في البحر ...
أدامكن اللهـ لي ... وأسعد قلوبكن . .
وقلبكـَ ../ رجلنا ..
أهديتنا وقتكـ ..، وسيارتكـ ..
لـ ترسم لنا ضحكة.. وتلوّن قلوبنا بـ كل ألوان الفرح !
كلما نظرت إلى عينيكـ .. وهما غارقتان بالسعادة لـ سعادتنا ..
خائفتان علينا .../ من جنوننا ..!
شعرت بـ دمعة فرح تصارع جفني . .
فـ أذيبها بابتسامة لكـ . .
/
\
/
... كل ضلع بـ جسدي يشتكي ألماً !
لكن ،/ لا يهم ..
فقط، { الحمدلله . .
لا أعلم لماذا أخذت هذهـ الحادثة كل تفكيري ..
بسبب الألم .. / أم الجنون ../ أم السعادة ../
أم الراحة .. من ذنب أثقل كاهلي ؟




